الجمعة، 30 سبتمبر 2011

الشاهد العاشر يدخل ( من وحي محاكمة كبير آل حمبارك)


القاضي : قول و الله العظيم اقول الحق
الشاهد : لازم احلف ما انا متوضي
القاضي : معلهش تعالي علي نفسك
الشاهد : طيب ..... و لله العظيم تقول الحق
القاضي : متجاوز موضوع تقول ماذا تعرف عما حدث في شهر يناير الماضي
الشاهد : في بداية سنة 2006
القاضي :  احنا بنتكلم عن 2011
الشاهد : ما انا عارف بس انت مش عاوز تسمع الحكاية من الاول
القاضي : اتفضل
الشاهد : في 2006 و مع تصاعد نشاط حركة كفاية , قرر الريس حمبارك مساندتهم فطلب مني ذلك و علي طول خليت عتمان و شاهين و كام واحد
القاضي : مقاطعا  هي الناس ديه قديمة كده
الشاهد : ديه معي من اول يوم  , المهم خليت عتمان و شاهين و كام واحد يعملوا دعوة الي اضراب عام لمساندة حركة كفاية و نجح الاضراب لدرجة اننا قررنا نعمل حركة اطلقنا عليها  6 ابريل
القاضي : تقصد 6 ابريل بتاعتنا  , بتاعت احمد ماهر و محمد عادل
الشاهد : اه ما انا جي لك في الكلام المهم عملنا الحركة و اتخذ عتمان اسم حركي هو احمد ماهر و شاهين طلع علي نفسه محمد عادل و قدرنا نلم ناس كتير معانا و طبعا كله كان قانوني , و في اواخر 2010 حدثت الحادثة الخاصة بالشاب خالد سعيد فحزن الريس حمبارك كثيرا لدرجة انه قعد اسبوع ما يكلش الكفيار اللي بيحبه و طلبت مني الست حرمه اني اتصرف فعملنا صفحة كلنا خالد سعيد و فرح بها الريس جدا لدرجة انه طلب يكون هو الادمن لكني اقنعته نسيبها لعنان يديرها ووافق
القاضي : متقوليش انه خد اسم وائل غنيم كاسم حركي
الشاهد : بالظبط
القاضي : طب كمل
الشاهد : و قد قام عنان بالدعوة لبعض الوقفات الاحتجاجية اللي استجاب لها الشباب بشدة و ده اسعد الريس قوي
القاضي : و هو في قمة الذهول , استراحة 10 دقائق ثم نعود للاستماع الي باقي اقوال الشاهد

محكمة
القاضي يدخل و هو يحاول التماسك
القاضي : لحد دلوقتي انت مدخلتش في الموضوع
الشاهد : ماشي ما انا جيلك اهو عيبكم يا شباب التسرع مهو لو كان صبر القاتل  علي المقتول
القاضي : مقاطعا خلينا في الموضوع
الشاهد : يوم 20 يناير اتصل بي الريس و قال لي بالنص " انا زهقت خلاااااااااااص من العيال دوله خلصني منهم بقي , انا مش عارف هم عاوزين مني ايه , دول ناويين يجيبوا اجلي "
القاضي : انت متاكد يوم 20
الشاهد : اه ,
القاضي : طب عملت ايه
الشاهد : رحت علي طول لميت عتمان و شاهين و عنان و قلت لهم عاوزين نبسط الريس احنا نعمل مظاهرات منظر الشباب  و هم بيتظهروا بيفرح قلب الريس و بالفعل نشرنا الموضوع علي صفحات 6 ابريل وكلنا خالد سعيد
القاضي : هو يكلم نفسه تقريبا الحلبة اللي شربتها فيها حاجة ثم يوجه كلامه للشاهد و ايه اللي حصل
الشاهد : الناس فعلا نزلت لكن للاسف بعض اعداء الوطن حاولوا منع هذه المظاهرات فامرنا رجلتنا بالتعامل معاهم
المتهم الرابع : يقف فجاءة انا اعترض علي وصف رجالتي باعداء الوطن
الشاهد : هو حد جاب سيرة رجالتك انا باتكلم عن اللي كانوا لابسين اسود و بيضربوا في الناس
المتهم الرابع : هم دوله رجالتي
القاضي : موجها كلامه للاثنين ممنوع مناقشة الشاهد الا باذن المحكمة ثم يوجه كلامه للشاهد كمل
الشاهد يتمتم و انا قوله الناس ديه بشبه عليها يقول لي لأ ,  اقول له دوله لابسين زي بتوعنا  , يقو ل لي لأ دوله الناس التنين , ماشي حسابك معي لما اروح , ثم  ينتبه فيوجه كلامه للقاضي
الشاهد : , و فضل بعد كده  الموضوع رايح جي لحد ما جيه يوم 28 و استطاع رجالتي حسم الموقف نهائيا لصالحهم و ده بسط الريس جدا لدرجة انه أكل يومها البروكلي اللي ما بيكلوش الا في المناسبات
القاضي : مسمعتش عن موقعة الجمل
الشاهد : تقصد اللي حصلت بين جيش سيدنا علي و جيش السيدة عائشة
القاضي : لا اللي حصلت يوم 1 فبراير
الشاهد : معرفش لان التلفزيون بتاعي  كان بايظ و كنت باصلحه في التوكيل و رجع يوم 3 فبراير
القاضي : يعني مسمعاش عنها
الشاهد : لا

القاضي و قد انهار ترفع الجلسة نص ساعة و بعدها يتم مناقشة الشاهد

محكمة

القاضي يدخل
القاضي : الدفاع يتفضل
يقف محامي تبدو عليه الحكمة و يبدء قائلا "  الديب حاضر عن المتهمين كلهم "
القاضي : اتفضل اسال الشاهد
الديب : شكرا ثم يوجه كلامه للشاهد سيادتك قولت ان الريس طلب منك تخلصه من العيال ديه ممكن توضح لنا اكتر
الشاهد : بصراحة الريس زهق من عياله جدا لانهم كل يوم كانوا يفضلوا سهرنين لحد وش الصبح بيلعبوا  و يهيصوا و ساعات يتخانقوا  مش بيخلوه يعرف ينام من الداوشة فطلب مني اخلصه منهم عشان يعرف ينام
الديب : يعني يقصد مين بالظبط بكلمة العيال
الشاهد : ولاده هو عنده غيرهم
الديب : طب و انت عملت ايه
الشاهد : بضيق هنعيده تاني ما انا لسه قايل
الديب : ماشي , ثم يوجه كلامه للقاضي شكرا الدفاع انتهي من الشاهد
القاضي : الادعاء يتفضل
يحدث هرج بين محامين الادعاء و الكل يحاول اختطاف الميكرفون حتي تمكن اطولهم من التغلب علي باقي المحامين و يمسك الميكرفون موجها حديثه للشاهد
المحامي 1 : ممكن تقول لي هم كانوا بيلعبوا ايه
الشاهد : مين
المحامي 1 : الولاد
الشاهد : مستغربا ما اعرفش بس انا سمعت انهم بيحبوا يلعبوا بنك الحظ
المحامي1 : طب ايه سبب الخناقات
الشاهد : علي حسب  ما اسمعت كانوا بيتخنقوا مين يمسك البنك المركزي اقصد البنك بتاع اللعبة
المحامي1 : و مين كان بيكسب
الشاهد : نعم و يوجه كلامه للقاضي انا مش فاضي للهبل ده
القاضي للمحامي : لو عندك سؤال في الموضوع اسال مافيش اقعد
تخرج اصوات من الحاضرين اقعد هتودينا في داهية
يجلس المحامي 2فيختطف الميكرفون محامي اخر
المحامي 2 : طب تعرف هم كانوا بسيهروا لحد الساعة كام
الشاهد : لأ بقي ده انتو عالم فاضية
القاضي للمحامي2 : اقعد الله يخيبك ثم يوجه كلامه لمحامين الادعاء حد عنده اسائلة تانية ينظرون الي بعض في ارتبك فيقوم احدهم و تبدو علي مظاهر الاتزان النسبي
المحامي 3 : قولت انكم اللي عملتوا 6 ابريل و كلنا خالد سعيد
الشاهد : اه
المحامي 3 : طب ازاي يكون عتمان احمد ماهر و شاهين محمد عادل و عنان وائل غنيم و احما عارفين شكل كل واحد فيهم كويس
الشاهد : التكنولوجية و التنكر انت بتتعامل مع اذكي جهاز مخابرات ثم يضحك و هو يقول انت عارف مين مدرب المنتخب من 2006 لحد 2010
المحامي 3 : طبعا حسن شحاته
الشاهد : غلط طبعا خالت عليكم ,  انا , يسود الوجوم كل الموجودين , التكنولوجيه بتعمل كل حاجة
المحامي 3 : ماشي طب تقدر تقولي اسراء تطلع مين
الشاهد : ديه الفنجري قبل ما يربي شنبه
المحامي 3 : انت بتقول ان رجالتك كانوا هم اللي نزلوا من يوم 25 الي يوم 28 , طب تقدر تقول لي الشهداء جم منين
الشاهد : انا جت لي تقارير يوم 28 اني فيه ناس اندست في المظاهرا ت و عمالة تحدف علي بعض رصاص و كمان فيه ناس كنت بترمي نفسها تحت العربيات بلا سبب و كمان كان فيه ناس كنت بتجدف بمب علي بعض فاكرة انه يوم العيد و ده تصبب في اصابات في العين كتير
المحامي 3 : يعني مكنش فيه حد تاني خالص بيضرب نار
الشاهد : لا فيه
المحامي 3 : حلو ميييين
الشاهد : الشريفة الشيخة ماجدة قالت لي و هي قاعدة علي شط النيل شافت ناس طالعين من المياه  و معاهم سلاح و لما سالتهم من انتم ردوا قالوا لها احنا الحفريت فخافت و جريت
المحامي 3 : في ياس للقاضي خلاص خلصت
القاضي : تؤجل القضية ليوم 30 ديسمبر لسماع الشاهد الحادي عشر

محكمة

الجمعة، 23 سبتمبر 2011

لماذا ممر التنمية


مع نجاح الثورةالمصرية في الاطاحة برموز الفساد بدء  الامل و الرغبة في اعلاء شان هذا البلد تداعب قلوب و عقول المصريين , و قد لاقي مشروعين علي وجه التحديد اجماعا كبيرا من منطلق انهما سيعبران بمصر الي عصر جديد من التنمية و التنوير وهما مشروع د. زويل العلمي  و مشروع فاروق الباز المعروف بممر التنمية و هو ما انوي الحديث عنه هنا

ما هو هذا المشروع
الفكرة العامة لهذا المشروع تقوم علي مد طريق طولي من ساحل البحر المتوسط شمالا حتي الحدود الجنوبية علي ان يتم مد طرق عرضية تربط هذا الطريق  بوادي النيل علي ان تقام علي جانبي هذا الطريق تجمعات عمرانية و علي ان  تبدء هذه التجمعات العمرانية  في ممارسة نشاطات انتاجية زراعية و صناعية و تعدينية مستغلة الفرص الموجودة في هذه المناطق من سهول صالحة للزراعة و وفرة المياه الجوفية و ايضا توفر العديد من المعادن في باطن الارض و مما سترتب علي هذا المشروع من نقل كتلة سكانية كبير الي داخل الصحراء الغربية الغير ماهولة تقريبا مما سيؤدي خفض الكثافة السكانية حول النيل خلق مجتمعات انتاجية جديدة و ما يترتب علي ذلك من فوائد .علي المستوي الاجتماعي و الاقتصادي

بالطبع هذا المشروع يعتبر مشروعا عظيما سيحتاج من الشعب تضحيات كبيرة و مجهود شاق و تقبل بوقف عجلة التنمية في اماكن عديدة من اجل توجيه الجهود و توحيد الطاقات في انهاء هذا المشروع الذي قد يغير الكثير من واقع مصر .

لـكـــــــن
هذا المشروع عرض اكثر من مرة علي الحكومة في عصر مبارك و تم رفضه او تاجيل البت فيه , رغم قيام اكثر من لجنة ببحثه , و الان صعد الي السطح من جديد مما يثير في نفسي الاسئلة التالية و التي اتمني ان اجد لها اجابة
-     كيفية خلق مجتمعات سكنية في قلب الصحراء بعيدا هل بالنقل القسري لبعض الاشخاص ام  بالاقناع , توفير فرص عمل لهم , فاذا كانت اقامة التجمعات الانتاجية ستكون لاحقة علي خلق المجتمعات العمرانية فكيف سيتم توفير فرص عمل
-     ما هو حجم الانفاق الذي سيتم انفاقه علي هذا المشروع اذا تخيلنا ان متر الاسفلت تتجاوز تكلفته الف جنيه , و ان اصغر شبكة مياه او صرف في احد اخياء مدينه من المدن الجديدة  لا يزيد عدد سكانه عن العشرة الاف  تتجاوز تكلفتها 100 مليون جم فما بالك باقامة تجمعات تستوعب ما لايقل عن 10 مليون مواطن بجميع متطلبات البنية التحتية لجذب الاستثمارات
-     اذا استطاعت ان تقنع المواطنين بالانتقال الي هذا المجتمعات الجديدة و ان يتحملوا البدايات الصعبة من اين ستاتي برؤوس الاموال الي ستثتثمر في هذا المناطق استثمارا حقيقا و ليس استهلاكيا في ظل الحرب الضروس بين دول العالم علي جذب الاستثمارات  الحقيقية

ثم
تخيل ماذا سيكون رد فعل مواطن سيناوي يشتكي من عقود من التهميش من مطالبته بالانتظار 20 عاما اخري لحين الانتهاء من هذا المشروع
أو
مواطن اسرائيلي و هو يري الكتلة السكانية التي تقلق منامه وهي تتجه غربا بعيدا عن حدوده

فتثور في نفسي بعض التساؤلات البريئة
هل هي مصادفة ان خريطة اسرائيل الكبري  من الفرات الي النيل و المشروع يتحدث عن نقل الكتلة السكانية الي الغرب من النيل بعيدا عن هذه الحدود المزعومة
هل من الاولي تطبيق نظرية الامن القومي القائمة علي نقل ما لايقل عن 5 مليون مواطن الي سيناء كحائط بشري في وجه العدو الاوحد و ذلك عن طريق انشاء مناطق انتاجية تقوم علي استخدام الخامات المنتشرة بكثافة مما سيؤدي الي اجتذاب هذه الكتلة السكانية ام ن نتبني هذا المشروع العملاق

و للحديث بقية

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

انظمة الحكم 4 ماذا عن الديموجيجية


انظمة الحكم 1(الانظمة القائمة علي الرأي الواحد ) http://msalah2011.blogspot.com/2011/09/1.html
انظمة الحكم 2(الانظمة القائمة علي تعدد الاراء )
انظمة الحكم 3 (هل النظام الديمقراطي يعني الدولة المدنية )

الديموجيجة اختلف عليه الكثيرون البعض راها افضل صور الديمقراطية لانها تعني حكم الشعب و اشارفه المباشر علي كل شئ و البعض رأها غوغائية لانها تعترف باي قوانين او نظم بل ان رغبات اي مجموعة من الشعب هي قوانين و نظم هذه المجموعة .
النظام الديموجيجي قائم علي اقناع جموع الشعب بامر ما حتي يتم تنفيذه و بما انه وفقا لطبائع الناس فانهم لن يجتمعوا علي شئ ابدا و اقرب شئ يمكن نفهم منه مدي عدم امكانية تطبيق هذا النظام بصورة صحيحة المقولة الوحدية الصحيحة للقذافي " ان الشيوعية لم تفشل لانه لم يخلق الانسان الشيوعي بعد "  .
اما سيناريو الحكم الديموججي فهي معروفة حيث تبدء بحالة فوران للشعوب بحيث يسيطر عليهم كل يوم شخص ليضع القوانين التي تناسبه ثم ياتي شخص اخر يستطيع مغالبه الشخص الاول علي الشعب فيضيع قوانينه هو و في الغالب يكون اول عمل يقوم به هو التخلص من منافسيه عبر دفع الشعب للفتك بهم و و هكذا دواليك فكل من يملك صوتا اعلي و يستطيع جذب الناس اليه يتولي زمام الامور , و غالبا ما يلجا هؤلاء الاشخاص الي ابداء اقصي درجات التطرف و تبدء الاتهامات بالخيانه و التأمر في الظهور بشدة و كثافة , و غالبا ما تنتهي الامور بتولي الحكم شخص غير جدير بالحكم لاجئا الي المفتاح السحري لكل الشعوب و هو ما اصطلح بتسميته الفاشيست حيث يبدء هذا الشخص في نشر افكار من عينة سمو العنصر و انهم في مكانة اقل مما يستحقون و غالبا ما يقود شعبه الي حروب و مغامرات عسكرية تنتهي بالفشل الذريع و انهيار الامة بل في بعض الاحيان اختفاءها .
و لنا في المانيا النازية و ايطاليا موسليني بل و فرنسا نابليون خير امثلة علي ذلك

الخميس، 15 سبتمبر 2011

ماذا يحدث الان


" المصريين خارجوا و هم يعرفون ماذا لا يريدون و لكنهم لم يكونوا يعرفون ماذا يريدون  "
"سأنا استخدام ورقة التحرير .. فاستغلنا متأمرون واستغلوا شباب بيحب البلد بطريقة غير مقبولة ...
احنا و ميدان التحرير عاملين زي المريض اللى فضل ياخد مضاد حيوي لدرجه انه مبقاش يجيب نتيجه معاه بالعكس بقى بيزود مرضه لانه مبقاش ليه مفعول " حمزة نمرة علي تويتر
"المصريين اشتروا الحرية بس مش فاهمين الكتالوج اصله بالهيروغليفي فعمالين يدوسوا على كل الزراير "
هذه الجمل الثلاث توضح بشدة لماذا وصلنا للموقف الذي نحن عليه الان , فنحن الان في منعطف خطير في الثورة المصرية كان اقصي ما يمكن يخيف اي شخص قرء عن الثورة الفرنسية هو ان تسيطر عي الثورة الغوغائية لكنه من الواضح ان التاريخ يعيد نفسه دائما-  " التاريخ يحمل في جوفه المستقبل " كارل ماركس – فهناك تطابق بعيد بين الثورتين كلاهما قامت به الطبقي الوسطي المدعومة من عامة الشعب  و تولي الحكم بعدها عناصر من الطبقة الارستقراطية لكنه كان  في كلا الحالتين حكم متردد يري ان الاصلاح يجب ان ياتي بالتدريج مما اكسبه سخط الطبقة الوسطي و التي لم تجد بد من اللجوء الي الشعب مرة اخري للتقوي به في محاولة لاجبار الحكام علي تطبيق المبادئ الثورية واصبح كل من يتميز بفن الخطابة او يستطيع تحميس بعض جموع الشعب يستطيع قيادة هذه المجموعة لفعل ما يريد او رفض القوانين التي حاولت السلطات فرضها  و كانت النتيجة مريعة بعد ثلاث سنوات من بدء الثورة الفرنسية اجتاح الغوغاء باريس و باقي الاحداث معروف من اعدام المللك وتفرق الارستقراطيين بين الاعدام و الهروب و السجن و غني عن التعريف ان كثيرين ممن اعدموا في هذه الفترة هم زعماء الثورة فقد سيطر هوس القتل و اصبحت تهمتي الخيانة و التامر جاهزة لتلصق بكل من يبدي معارضة او عدم اقتناع بالراي الذي ينادي به هذا الشخص او ذاك و اصبح ن العادي ان تجد شخصا ما يسيطر علي الجماهير بفعل منطقه ثم ياتي منافس له يستطيع ان يقنع براي اخر مخالف فتقوم نفس الجماهير التي ايدت هذا الشخص بمهاجمته بل و محاكمته محاكمة شعبية غالبا مي يكون مصيره فيها المقصلة .
هذه هي المرحلة التي نمر بها الان فقداصبح حشد الحشود هو الشغل الشاغل لكل الاطياف فاسالفيون يحشدون تحت راية الدفاع عن الاسلام , و الليبراليون ينادون بالدولة المدنية , و القوميون اتخذوا من القضية الفلسطينية و كره اسرائيل حجة يحشدون بها , و المجلس العسكري يحشد الشعب تحت راية الاستقرار و الخوف من المستقبل , و النتيجة ان هذه الجموع التي تم العبث بعقولها وحشدها باسلوب العقلية القطيع اصبحت تخرج عن السيطرة في كثير من الاحيان و اكبر شاهد علي ذلك ما حدث يوم الجمعة الماضية امام السفارة الاسرائيلية , كما تهمة خيانة الثورة اصبحت جاهزة لاي شخص يبدي راي مخالف او يعترض كما حث مع د/ عمرو حمزاوي الذي استقبل في الميدان كرمز من رموز الثورة ثم انقلبت عليه الجموع لمجرد ان رايه لم يعجب من كان يمسك بالميكرفون , في المقابل ستجد اتهامات اخري مثل الخروج عن الدين او الخيانة كلها جاهزة لتلتصق باي شخص .
او كما يحدث الان من دعاوي الي الذهاب الي معسكرات الجيش للنداء علي عناصره للانضمام اليهم في محاولة الي ازاحة المجلس العسكري و الغريب ان كثيرين اقتنعوا بهذه الفكرة دون ان يدركوا الخطورة من انقسام الجيش انها عقلية القطيع و فلسفة الميكرفونات التي قتلت الثورة فاصبح كل من يملك ميكرفونا و شخص يستطيع السيطرة علي مجموعة من الناس و دفعهم الي ما يريد و الامثلة علي ذلك كثيرة و لا يتسع المثال لذكرها .
الاستمرار علي هذا الحال و محاولة استخدام ورقة عامة الشعب من هذا الطرف او ذاك للضغط علي الطرف الاخر ستؤدي الي كارثة , فعسكري الامن المركزي في زمن العدلي كان يتم افهامه بانه بضرب المتظاهرين يحمي البلد من اعداءها و الان اصبحت كل فرقة تجند من الشعب عساكر امن مركزي في زي مدني كلا منها يري ان ما يفعله في صالح البلد دون ان يفكر للحظة هل الاخر يعمل ايضا لصالح البلد اما لا ز كما ان نقول بالعامية " حافظ مش فاهم " .
افيقوا يرحمكم الله قبل ان يغرق البلد في طوفان من العنف و العنف المقابل

الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

انظمة الحكم 3 (هل النظام الديمقراطي يعني الدولة المدنية )


انظمة الحكم 1(الانظمة القائمة علي الرأي الواحد ) http://msalah2011.blogspot.com/2011/09/1.html

انظمة الحكم 2(الانظمة القائمة علي تعدد الاراء )

ليس معني ان يتم تطبيق الديمقراطية انه يتم تطبيق الدولة المدنية بالتبعية , فالدولة المدنية تقوم علي اساس حرية الشخص في التعبير عما يقول و فعل ما يريد و لكن في حدود ما يسمح به النظام علي الا يتم التفريق في هذا النظام بيم الافراد سواء بسبب معتقداته او دياناته او افكاره السياسة او عرقه او جنسه , فهناك من الديمقراطيات القوية التي تمارس التفرقة بين شعبها و اكبر مثال علي ذلك كانت جنوب افريقيا ابان الحكم العنصري حيث مارس الحكم هناك اقوي درجات الديمقراطية تشهدها القارة الافريقية و لكنه في النهاية كان نظام عنصري يقوم علي اساس استبعاد من ليس من اصول اوربية , و نفس الشئ بالطبع اسرائيل الي تعتبر خليطا عجيبا من الديمقراطية القائمة علي اساس عنصري و ديني في نفس الوقت .
و علي النقيض تماما نستطيع ان نلمح الدولة المدنية في دول مثل يوغسلافيا في جوزيف تيتو و الذي قام حكمه علي نظام خليط ما بين الشرعية الثورية و الحكم للاقوي و الحكم الابوي حيث استطاع ان يضع نظام تعامل بمسافة واحدة مع كل الاعراق و الديانات  المختلفة في الدولة لكنه بالطبع كاي نظام يقوم علي اساس الاقوي او النظام الابوي انهار فور وفاة صاحبه

الاثنين، 12 سبتمبر 2011

انظمة الحكم 2 (الانظمة القائمة علي تعدد الاراء )




انظمة الحكم 1(الانظمة القائمة علي الرأي الواحد )  http://msalah2011.blogspot.com/2011/09/1.html


الحكم النخبوي او ديمقراطية الصفوة
هو نظام قائم علي احتكار  فئة معينة من الشعب امور الحكم حيث يتم فيما بينها تدوال السلطة و تبادل للاراء و مناقشة كل الامور المتعلقة بامور الدولة وتتكون هذه النخبة اما عن طريق النسب او المال او العلم او الواجاه الاجتماعية لا يتم اختيارهم من قبل شعوبهم , و غالبا ما يظهر هذا النظام في المجتمعات التي تسود فيها الطبقية بشكل كبير .


نظام الحكم الديموجيجي او الديموغيغي
و قد يطلق عليه النظام الغوغائي , و هو نظام حكم قد يبدو للوهلة الاولي انه اسمي صور الديمقراطية حيث من حق  الشعب اختيار حاكمه وتحديد سياسته و تغير هذا  الحاكم اذا لم يقتنع به الشعب في اي لحظة , لكن الواقع يقول ان هذا غير صحيح بالمرة .
فهذا النظام تري فيه جموع الشعب انها فوق كل نظام و انه لا يوجد نظام يعوق رغباتها اي كانت هذه الرغبات , و هو نظام قصير العمر لانه قائم علي من يستطيع كسب الناس بصوته و تحريك هذه الجموع بكلمات فارغة من المضمون لكنها تدغدغ مشاعرهم و لا توجد قوانين محددة فكل شخص يستطيع ان يسيطر علي جموع الشعب يضع قوانينه الخاصة به و التسفيه من الاراء المخالفة له , حيث يصور لشعبه ان كل من يعارضه في الراي هو عدو للبلد و ان كل من لا يتفق معه هو متخاذل او خائن ينبغي الفتك به . و غالبا ما ينتهي هذا النظام بتولي احد الاشخاص الامور ليس لشئ الا لانه صاحب الصوت الاعلي و يتحاول النظام الي نظام فاشييستي
و الامثلة علي ذلك كثيرة و يكفي ان تقرء عن نظام هتلر النازي او كما حدث في الثورة الفرنسية  في السنوات الاولي لها حيث سيطرت الغوغائية علي السياسة و اصبح من يستطيع اقناع الشعب بافكاره هو من يقود ثم يقوم في اليوم التالي بالفتك بكل معارضيه سواء بالاعدام و بالنفي او بالسجن و من يقرء تاريخ هذه الفترة من الحكم  سيري ان من كان يختاره االشعب االفرنسي في يوم يصير العدو الاول له في اليوم التالي بمجرد ان يستطيع احد الاشخاص او احد الجماعات باقناع الشعب بافكار مختلفة عنه
و غالبا ما يجد هذا النظام ارضا خصبة له في البلاد التي تتخلص من عقود طويلة من الحكم القائم علي احتكار السلطة  و القمع و الاستبداد و الجهل
و حيث تصير الفوضي هي المسيطرة علي الوضع فالشعب يري انه فوق كل نظام في حين ان ثقافته لا تساعده علي ذلك

نظام الحكم الديموقراطي

هو حكم يقوم علي مبدئ انه من حق الشعب ان يختار من يحكمه بالكيفية التي يري هو ( الشعب ) انها تناسبه الي هذا الحد فانه لا يوجد اختلاف كبير بين هذا النظام و بين النظام الديموجيجي الا ان الفرق بينهما كبير فهو الفرق بين الفوضي و النظام فالنظام الديمقراطية يقوم علي اساس وجود نظام صارم و اسس اتفق علي وضعها و يلتزم بها الجميع و لا يجوز تغيرها الا بعد خطوات صعبه  بحيث يصبح لكل فرد واجبات و حقوق فلايجوز ان يتعدي احد علي حقوقه كما انه في حالة عدم قيامه بواجباته فانه يحاسب علي ذلك سواء قانونيا او اجتماعيا , و بمقدار جودة و قوة هذا النظام تكون قوة الديمقراطية و استقرارها

الجزء الثالث سيكون  حول مناقشة هذه الانظمة و مدي علاقتها بالحرية و الدولة المدنية  

السبت، 10 سبتمبر 2011

انظمة الحكم 1 الانظمة القائمة علي الرأي الواحد


كنت اود التحدث عما يحدث في مصر في الوقت الراهن الا انني وجدت انه من الافضل و اختصارا للوقت وللتسهيل ان ابدء بتعريف انظمة الحكم الرئيسية و التي ظهرت علي مر التاريخ .

الحكم بالحق الالهي
يسود هذا النظام في الغالب في المجتمعات ذات الصبغة الدينية حيث يحكم الحاكم مستمدا حكمه من الذات الالهية حيث لا يمكن معارضته او الخروج عليه او رفض اوامره فهي من عند الله  وفقا لادعاءاته او من عند الالهة كما في المجتماعات الوثنية و كما في الحكم الفرعوني من ادعاء الفرعون انه ابن الاله ,او اوربا في العصور الوسطي حيث سادت السلطة البابوية باعتباره رسول الله في الارض او ظله , و في العصر الحديث يمكن رؤية ذلك بوضوح في حكم الخوميني لايران

الحكم للاقوي  
انتشر هذ النظام في عصور ما قبل الميلاد و حتي القرن الثاني عشر حيث من الوارد ان يسود احد الاشخاص علي قبيلة ما او دولة بحكم انه اقوي من استطاع الجلوس علي كرس الحكم و غالبا ما يتسم هذا الشخص بالمكر و الهاء و البطش و الذكاء الشديد لذلك تختفي كل معارضة له خوفا من بطشه و يعتمد هذا النظام علي دفع هذه الامة الي الحروب طوال الوقت و محاولة تحقيق الانتصارات و الا انهارت الدولة فهي قائمة علي الارهاب الداخلي و الخارجي
و ينهار هذا النظام بوفاة مؤسسه او هزيمته هزيمة تضعف من قوته

الحكم بالشرعية الثورية
ظهر هذا النسق من الحكم في منتصف القرن الماضي خاصة في فترات الكفاح التي خاضتها شعوب كثيرة للتحرر من الاستعمار بشتي صوره , حيث اكتسب حزب او اشخاص الشرعية في الحكم فقط لقيامهم بمقاومة الاستعمار و كما في نظام الحق الالهي فلا يجوز معارضته او الخروج عليه او رفض اوامره و الا اعتبر هذا الشخص خائنا لوطنه و لقضيته الا ان هذه الشرعية تنتهي باتمام عملية التحرر او بالتخلي عن مقاومة المستعمر و هو ما لم يدركه اي ممن حكموا تحت هذا المبدئ

يكفيك نظرة واحدة لتاريخ الدول الافريقية لتدرك ذلك

الحكم الابوي 
هو نظام حكم عجيب تجده في المجتمعات القبلية و غالبا ما يكون متعلقا بشخص بذاته و يمكن اختصاره في ان الشعب قد تنازل عن كل حقوقه في ادارة شئونه للحاكم في مقابل ذلك يكون الحاكم المسئول الاول و الاخير عن توفير الماكل و الملبس و الرعاية و التعليم و حماية الشعب و لا يجوز الخروج عن هذا الحاكم من وجهة نظر انه لا يمكن ان نعصي والدنا الذي يرعانا او  مناقشته لانه يعرف مصالحة شعبه اكثر من الشعب نفسه


كل الانظمة السابقة تقوم علي فرض سطوة السلطة و تسفه من راي الاخر بل و في احيان كثيرة تعتبر هذا الراي خروج عن الديانة او خيان للوطن فكلها انظمة تقوم علي مبدئ الرؤية الواحدة  و حتي لو صادف و تولي الحكم طبقا لاي من الانظمة السابقة حاكم عادل صالح فهو في النهاية طفرة لا تستمر و نجربة تختفي باختفاء صاحبها و لم تؤدي اي من هذه الانظمة الي تطور الشعوب بل غالبا ما انتهت و قد تركت هذه الشعوب علي شفا الانهيار

 


الجزء الثاني سيكون عن الانظمة التي تقوم علي اراء مختلفة او ما شابه ذلك

الحكم في مصر قبل 25/1/2011 (رؤية فلسفية )


          مصرظهرت للوجود كدولة منذ ما يقرب من 8000 سنة و طوال هذه الفترة الطويلة لم تعرف مصر
في تاريخها الثورات الا فيما ندر , و كانت المعادلة السائدة في مصر طوال تاريخها
هو حاكم قوي مستنير = دولة قوية , من يقرء التاريخ يعتقد ان الشعب المصري كان طول
عمره شعب مفعول به لا يملك من امره شئ , الواقع ان هذا لا يمط للحقيقة بصلة فالشعب
المصري اول من صاغ وثيقة تحدد علاقة الحاكم بالمحكوم في التاريخ و ان كانت غير
مكتوبة .

          هذه الوثيقة يمكن تلخيصها بالحكم الابوي و فيه تنازل الشعب المصري طواعية عن حقه في
ادارة امور حياته و موارده لمن يحكمه في المقابل علي من يحكمه ان يتولي رعاية
الشعب و الاهتمام بتوفير الامن و الامان , و مع تطور العصور توسع مفهوم الامن و
الامان و لم يعد يقف عند محاربة الجريمة و حماية الحدود بل شمل المأكل و المشرب و
الصحة و التعليم و الوظيفة و الشعور الشخصي بالامن و الاعتزاز بمصريتنا داخل و
خارج البلد  و هكذا ظل حكام مصر يستمدون
شرعيتهم في الحكم , و هكذا ظلت مصر تحكم الا في فترات قليلة حتي اتي عام 1975 و
تغيرت المعادلة و بدء تخلي الحاكم عن التزماته فكان لزاما علي الشعب ان يسترد ما
اعطي .

في عام 1975 اصدر السادات قراراته فيما عرف ببدء عصر الانفتاح , و بذلك بدء
الحاكم في التملص عن واجباته التي اكسبته شرعيته في الحكم فكانت بدايات مطالبة
الشعب باسترداد ما تنازل عنه من حقه في ادارة موارده بنفسه في 1977 فيما عرف بثورة
الحرامية و بعدها اغتيال السادات نفسه كاول حاكم مصري يتم اغتياله بايدي مصرية منذ
الاف السنين , و عندما اتي مبارك الي الحكم لم يفهم الرسالة التي ارسلها الشعب بل
استكمل بالتدريج ما بدءه السادات صحيح ان الوتيرة كانت اكثر بطئا و لكن ذلك لا
يرجع لا مبارك كان يدرك وجود هذه الوثيقة بل لطبيعته الشخصية  , و هكذا صارت الامور طوال 30 عاما من الحكم
حتي افتقد النظام شرعيته تماما بعد ان تخلي عن كل التزماته و هو ما ادركه مبارك
متاخرا فلجأ الي اكتساب شرعية خارجية زائفة سرعان ما اختفت منه .


في مقابل تملص النظام من التزاماته كان صوت الشعب يعلو يوما بعد يوما
مطالبا اما بالالتزام ببنود الاتفاق اوان يتم ارجاع حقوقه التي تنازل عنها له مرة
اخري لكن النظام الذي فيما يبدو قد اصابه الصمم لم يسمع او يدرك حتي ان الشعب قد
الغي اتفاقه بعد ان قام هو بخرق بنود هذا الاتفاق , فكان ما كان في 28 يناير 2011
عندما خرج الشعب مطالبا باسترداد حقوقه كلها فكان له ما طالب به

الناس و الموبيلات

الناس و الموبيلات للوهلة الاولي يبدوان عالمان لايوجد اي شبه بينهما تماما الا اننا اذا امعنا النظر جيدا سنجد تشابه كبير بين الاثنين

فعالم الموبيلات ملئ بالموديلات و الاحجام و الامكانيات المختلفة و كذلك عالم الانسان , علي العموم ليس هذا الهدف الاساسي الذي اقصده و دعونا نركز علي تعامل الانسان مع الموبيلات .

يختلف الناس في طريقة تعاملهم مع الموبيلات فهناك من يحرص دائما علي اقتناء احدث موديل من الموبيلات و الذي يتميز باعلي الامكانيات لذلك نراه دائما يغير موبيله و لا ينظر الي حجم الخسارة التي يتكبدها في تغير موبيله المهم عنده ان يمتلك افضل و احدث موبيل في السوق و السلام .

و هناك اشخاص اخرون لا يهتمون كثيرا بتطور موديلات الموبيلات و لكن كل اهتمامه ينصب علي الموبيل المنتشر بين الناس فعندما يجد ان احد الموديلات قد انتشر بين من حوله فتجده يسارع بشراء واحد من نفس الموديل و لا يفكر هل الموبيل الذي معه افضل من الذي يشتريه ام لا المهم انه يمتلك واحدا مثل من حوله

و تجد اناس اخرون يتعمدون شراء افخم موبيل موجود في السوق و اغلاها ثمنا ليس لشئ سوي ان ان يري نظرة الاعجاب و الانبهار فيمن حوله

و في نوع من الناس كل ما يشوف موبيل يعجبه يروح بايع اللي معاه علي طول و ممكن يستلف كمان فوق تمنه عشان يشتري الموبيل اللي عاجبه بصرف النظر ايهما افضل

و يمكن ضم الاربع انواع الاولي في فئة واحدة فهم شخصيات كل همها امتلاك الكوبيل بصرف النظر عن الموبيل ده هيعرفوا يستخدمه ام لا و هيرحهم استخدامه ام لا

ساعات كتيرة تلاقي ناس ملمومة علي فاترينة موبيلات عشان يتفرجوا علي الموديلات الحديثة و لو دخلت جوا دماغهم ستجدهم يتحسرون بشدة علي الموبيلات التعبانة اللي معاهم و بس و لو حدث و معاه فلوس زيادة في جيبه يقدر يشتري بيها الموبيل اللي عاجبه يجي وقت الجد و يقول ياعم دماغك هو في الاخر اي حاجة تقول الو و السلام .

و ديه فئة لوحدها تماما لانهم ناس كل هويتهم في الحياة الفرجة علي الموبيلات و وقت الجد تلقيهم بيقولوا يافكيك

و في ناس تجدها معاها موبيل و عشان مريحها لا بتفكر تبص علي باقي الموديلات و لا بتفكر تغير الموبيل اللي معاها و حتي لو باظ تجري تصلحه حتي لو دفعت في تصليحه ثمن موبيل جديد

و فيه ناس لا عندها موبيل و لا نفسها يبقي عندها واحد , و ناس تانية نفسها تجيب موبيل بس مش عارفة تجيب ايه اومنين و غالبا ديه ناس عمرها ما هتشتري موبيلات من اساسه

طبعا في فئات و انواع كثيرة تانية من الناس تتعامل مع الموبيلات بصور مختلف باختلاف الشخصيات و الثقافات و الامكانيات

و في النهاية تقدر تقول عرفت ايه وجه الشبه بين عالم الموبيلات و عالم و الانسان و لا محتاج توضيح اكتر