السبت، 22 أكتوبر 2011

بيجو 7 راكب

السواق : طول الوقت سرحان و بيعد في الاجرة و عمال ياكل المطبات و البلاعات اللي في الطريق واحد واحد و كل ما الركاب يشتكوا يقولهم " انا اصلا زهقت و تعبت من السواقة اصبروا اول ما نوصل الرست هسيبهالكوا اللي يعرف يسوق يجي يشوق "

الراكب اللي جنبه طول الوقت عمال يتخانق شوية مع السواق عشان ماشي براحة و عشان كل ما يدي العربية غيار يخبط الفتيس في ركبته , و شوية مع الراكب اللي علي يمينه عشان عاوز يقعد مكانه

الراكب اللي في اليمين شوية يتخانق مع السواق عشان يبطء و يقوله " براحة يا اسطس لحسن الهوا جابلي جيوب انفية " و شوية يقول الراكب اللي في النص " و الله انا نفسي ابدل معاك بس انا معرفش اركب عربية غير جنب الشباك عشان بتخنق "

ركاب الصف الثاني اللي علي اليمين عاوز السواق يشغل له اغنية زحمة يا دنيا زحمة و اللي علي الشمال عاوز اغنية وطني حبيبي الوطن الاكبر
و الراكب اللي في نص نايم يميل علي اللي في اليمين يزوقه و يقول له اصحي , الراكب يصحي و يوقل " ايه احنا وصلنا " و ينام تاني يميل علي اللي في الشمال يزغده يصحي و يقول تاني " ايه وصلنا خلاص " و ينام و يسند علي اللي في اليمين تاني و هكذا

الاتنين اللي ورا اخر دماغ كل شوية يطلعوا عود قصب يمصوه و يرموا المصاصة في قفا اللي قدمهم و يقولوا للسواق " خلص يا اسطي لحسن زهقنا من القاعدة "


المصيبة اني محدش فيهم واخد باله ان العربية عطلانة و مقطورة

الخميس، 20 أكتوبر 2011

مقتطفات من الجزء الخاص باليهود في كتاب تاريخ الحضارات الاولي ( جوستاف لوبون )


مقدمة
غني عن التعريف ان جوستاف لوبون لم يخصص كتابا للتحدث عن الحضارة اليهودية المزعومة بل افرد لها جزءاَ في كتابه الحضارات الاولي , و هو الجزء الذي تم تجرمته من هذا الكتاب علي يد الاستاذ عادل زعيتر في النصف الاول من القرن الماضي , الا انني يجب ان الفت النظر الي انني تجنبت ذكر اي من اراء لوبون فيما يتعلق بالديانة اليهودية و الانبياء نظرا لتعارضها الشديد مع نؤمن به .
و في النهايه هذه الاراء الاتية من اح كبار المستشرقيين اهديها لكل من يؤمن و يقف الي جانب القضية الفلسطينية و هي ان كانت اراء تخص ماضيهم فانني علي اعتقاد كامل بان من يريد ان يفهم حاضر او مستقبل امة يجب ام يعرف و يدرك تماما ماضيها

اراء جوستاف لوبون في نصيب  اليهود في تاريخ الحضارة
" لم يكن لليهود فنون و لا علوم و لا صناعة و لا اي شئ تقوم به حضارة و اليهود لم ياتوا قط باي مساعدة في شيد المعارف "
" اليهود لم يجاوزو قط مرحلة الامم شبه المتوحشة التي ليس لها تاريخ "
" لم يجاوز قدماء اليهود اطوار الحضارة السفلي التي لا تكاد تميز بين طور الوحشية , و عندما خرج هؤلاء البدويون يقصد اليهود الذين لا اثر للثقافة فيهم من باديتهم ليستقروا في فلسطين و جدوا انفسم بين امم قوية متمدنة فلم يقتبسوا من تللك الامم العليا سوي اخس ما في حضاراتهم "
" و اثبت اليهود عجزهم التام العجيب علي الاتيان بادني تقدم في الحضارة التي اقتبسوا احط عناصرها "
اراء جوستاف لوبون في البيئة و العرق  
" تكن فلسطين غير بيئة مختلقة لبني اسرائيل فلبادية كانت الوطن الحقيقي "
اراء جوستاف لوبون في تاريخ اليهود  
" لم يكن هنالك فتح بالمعني الصحيح يقصد ادعاءهم بفتح فلسطين بعد الخروج من مصر  علي الرغم من اقاصيص مؤرخيهم المملوءة انتفاخا بتعداد الانتصاراات و تقتيل الاهالي "منظرهم واخدين علي كده طول عمرهم
" تكن فلسطين غير بيئة مختلقة لبني اسرائيل فلبادية كانت الوطن الحقيقي "
" و الواقع ان فتح فلسطين في عهد شاول كان بغيدا من التمام و في فلسطين كان يعيش اليبوسيون و العصمونيون و طائفة من الامم الصغيرة بجانب بني اسرائيل و كان سلطان فلسطين للفلسطنيين العرق الوحيد الآري علي ما يحتمل "


و لمن يريد قراءة الكتاب http://www.4shared.com/document/shNeFSsg/_____.htm



 لمعلومات عن المترجم الاستاذ عادل زعيتر http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84_%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D8%AA%D8%B1

السبت، 15 أكتوبر 2011

الفرق بين زماااااااااااااااااااان و دلوقتي


زمااااااااان كنا بنتعلم في المدرسة إن الدين اليهودي دين العين بالعين و السن بالسن و الدين المسيحي دين اذا ضربك احد علي خدك الأيمن فادر له الأيسر و الدين الإسلام دين العين بالعين و السن بالسن و من اعفي , يعني الدين اليهودي دين العقاب و الدين المسيحي دين التسامح و الدين الإسلامي الدين المغفرة
دلوقتي  و بفضل الإخوة المتعصبين  في الجامع و الكنيسة تحول الدين الإسلامي إلي دين عنف و الدين المسيحي الي دين الانتقام
شكرا

زمااااااااان  أتعلمنا أن الدين لله و الوطن للجميع
دلوقتي الدين في خدمة السياسة و الوطن للفلول
شكرا

زمااااااااان  كان فيه الإخوة المسيحيين و الإخوة المسلمين
دلوقتي  فيه العملاء الأقباط و الغزاة المسلمين
شكرا

و أخيرا
زمااااااااان  كان المسلمين و المسيحيين نفسهم يولعوا في اليهود
دلوقتي نفسهم يولعوا في بعض

السبت، 8 أكتوبر 2011

مقتطفات من كتاب روح الثورات ( جوستاف لوبون )


هذا الكتاب الرائع الذي يتكلم عن نفسية الشعوب و قت الثورات يستحق القراءة بالفعل و هنا اعرض بعض الجمل التي اري انها تفسر ما حدث للثورة المصرية حتي الان .
لكني في النهاية ادعو كل المهتمين بفهم الثورة المصرية لقراءة هذا الكتاب

" قد ينتج عن الثورة في النهاية الامر معتقد لكنها تنشا في الغالب عن عوامل عقلية كالقضاء علي ظلم فادح و استبداد ممقوت او ملك يبغضه الشعب مع ان العقل هو اصل الثورة فان الاسباب التي تهيئها لا تؤثر في الجماعات الا بعد ان تتحول الي عواطف " الرجل ده بيتكلم عن الثورة الفرنسية و لا المصرية
" الثورة مهما كان مصدرها لا تصبح ذات نتائج الا بعد هبوطها الي روح الجماعة فالجماعة تتم الثورة و لا تكون مصدرها " كده كان منظره معنا يوم 28 يناير
" اما مبادئ الثورة فلا تدخل في قلب الشعب الا بالتدريج فالشعب يقوم بالثورة من غير ان يعلم سببها و متي ساقه حظه الي ادراك هذا السبب فان الثورة تكون قد انتهت .
يقوم الشعب بالثورة مجيبا دعوة زعمائه و هو ماعدم ادراكه شيئا  يستحق الذكر من افكار هؤلاء الزعماء تتوارد هذه الافكار لديه حسبما يمليها عليه خياله " يا ريت ائتلافات الثورة و بالاخص ائتلاف ثوار مركز شباب سلمتها ام حسن يفهموا كويس ان الناس قامت بالثورة لكن معظمهم كانوا لا يدركون اسباب الثورة و من ادركها لم يكن يدري معناها , مش خلاص ناس قامت بثورة تبقي تضجت فكريا
" ان المرء و هو جزء من الجماعة يختلف جدا عنه و هو منفرد فشخصيته الشاعرة تفني في شخصية الجماعة غير الشاعرة " بالظبط نفس اللي حصل مع الناس ايام الثورة
" و ما تتصف به الجماعات من سرعة التاثر و الانفعال يجعلها مفرطة في مشاعرها التي تكون ضارة او نافعة و يعظم هذا الافراط في ايام الثورة فاقل تحريض يدفع الجماعات وقتئذ الي القيام باقسي الاعمال " ده اللي بقي بيحصل في الجمعات المليونية
" و تتلاشي الاخلاق الشخصية في الجماعات لما لها من تاثير في افرادها فيصبح البخيل متلافا و الملحد معتقدا و الصالح مجرما و النذل بطلا " ده اللي بيفسر ليه الناس اتغيرت في الثورة
" الكل يعلم درجة الخوف الذي استحوذ علي البرلمان و قتما دخل عليه الشاب لويس ال14 و السوط بيده ليلقي خطبته و الكل يعلم درجة الوقاحة التي اتاها المجلس التاسيسي تجاه لويس ال16 حينما كان هذا الملك يشعر بضعفه " بالذمة مش بتفكرك هذه المقولة بمجلس الشعب سنة 1977 و المجلس العسكري 2011
" عندما تغلغلت تللك الثورة  (  يقصد الثورة الفرنسية )   في الشعب تقهقر غنصر العقل امام عناصر العاطفة و الاحتماع و دفع عنصر التدين الجيوش الي التعصب "
" كثيرا ما تاتي هذه المجالس (  يقصد المجالس الثورية  ) اعمالا مخالفة لعزائم كل عضو من اعضائها و هم منفرد فمع ان المجلس التاسيسي كان ملكيا فقد قضي علي الملكية و مع ان الجمعية التشريعية كانت مشبعة بروح الانسانية فقد سمحت بوقوع مذابح سبتمبر و مع انها كانت مسالمة فقد دفعت فرنسا الي القيام بحرب هائلة " تفتكر المجلس العسكري هيعمل ايه
" تدلنا حوادث الثورة الفرنسية علي ان الشعب يرجع مسرعا الي همجية القرون الخالية اذا تفلت من الزواجر الاجتماعية التي هي اساس كل مدنية " طبعا ده خد منه كتيييييييييير