الخميس، 19 يناير 2012

اصحي يا نايم


 نصيحة  لو معجبكش الكلام عن فئة معينة كمل قراءة أكيد هتنبسط لم تقرأ الكلام عن الفئات الاخري

نخش في الموضوع أحسن

          إن ما يحدث الآن في مصر عبثية لن تري مثيلها ولا حني في اشد لوحات سيلفادور دالي عبثية , فبين  مجلس شعب منتخب سيعقد أولي جلساته في 23 يناير و دعوات لثورة جديدة يوم 25 لتسليم السلطة إلي مجلس حكم مدني مش عارف هيجبوه منين إذ كان المجلس الوحيد المنتخب في البلد اللي يبدعوا للثورة مش معترف به أو تقريبا هي ده هتبقي العادة كل سنة نسقط نظام و نطير مجلس شعب و نجيب غيره, ما علينا
الواقع انك لا تستطيع أن تحمل مسئولة ما يحدث  لشخص أو فئة بعينها فالكل مسئول عما يحدث بداية من المجلس العسكري الذي استطاع بكل جدارة و غباء أن يثير حنق غالبية الشعب بقراراته و تصريحاته المتضاربة معتمدا علي قاعدة الشعب المصري طيب و بينسي بسرعة أو بدكتاتوريته إلي شهد بها الجميع فالنهادره يتفق علي حاجة و بكره يطلع قرار بعكسها تحت شعار " خليهم يتسلوا " أضف إلي ذلك البطء الشديد في اتخاذ أي قرار أو إيجاد حل لأي مشكلة حتى لو كانت المشكلة إن سيفون حمام المجلس بايظ , كل ده أعطي انطباعا للناس أن كل ما حدث انه تم تغير حسني واحد ب15 حسني , طبعا أضف إلي ذلك تلاعبه بمشاعر المواطنين عندما أعاد إنتاج نفسه لهم علي انه الضامن الوحيد لأمن و استقرار هذا البلد و انه السد الأخير قبل أن تجتاح الفوضى مصر – للأسف كلامه في النقطة ديه صح بس هو احد الأسباب الرئيسية اللي وصلتنا لكده – و الله وحده يعلم لماذا قاموا بكل هذا هل لحماية البلد من أخطار نراها و أخري لا نراها ام أنهم فقط يحلمون بان يتخلصوا من بحور الفساد التي تورطوا فيها حتى النخاع !!!!

          لا اعرف من أطلق علي بعض الأشخاص أو التجمعات لقب القوي الثورية فالكلمة نفسها تعطيك انطباعا بان هؤلاء هم من قاموا بالثورة وحدهم دون غيرهم مع إن الواقع يقول انه لو ترك هؤلاء وحدهم في الشارع يوم 25 يناير الماضي لتم وضعهم جميعا في بوكس شرطة واحد لكن الواقع يقول أن الشعب المصري هو من قام بالثورة و ليس شخص بعينه , المهم , هؤلاء يملئون الدنيا صراخا بان الثورة لم تحكم و أن الثوار لم يأخذوا حقهم في التكريم مع أن الواقع يقول أن كل من نزل كان يطالب بالحرية , الحرية في أن يختار الشعب من يحكمه بصرف النظر عن خطا الاختيار أو صحته المهم أن يختار و هو ما تم فلا ادري لماذا ينتحبون الآن وعلي أي شي ينتحبون و قد حققت الثورة هدفا كنا نحلم به , لكن هؤلاء اختاروا طريقا حتى الآن أجد نفسي عاجزا في تفسير اختيارهم له – بالطبع بعد استبعاد نظريات المؤامرة و العمالة – فعندما يذكر أسماءهم أمامي تثور لدي تساؤلات لا أجد لها إجابة .
هل البرادعي عندما أعلن انسحابه من سباق الرئاسة احتجاجا علي أشياء عديدة من ضمنها عدم تحديد صلاحيات رئيس الجمهورية و عدم وجود دستور ينظم علاقته بالسلطات الاخري , كان يتذكر انه من بين اللذين وافقوا في نوفمبر الماضي علي أن تتم انتخابات الرئاسة قبل الدستور حتى يعود العسكر إلي ثكناتهم في أسرع وقت ممكن بعد فشلهم في إدارة الوطن
لماذا أعلن وائل غنيم فجاءه اعتزامه النزول في 25 يناير القادم و المشاركة في أحداث الثورة الثانية بعد عام من إعلانه اعتزاله العمل السياسي و اكتفاءه بالعمل الاجتماعي
لماذا جاء هذان الخبران بعد إعلان وثيقة الأزهر الثانية التي وقع عليها كل التيارات الأساسية في المجتمع ( إخوان مسيحيين سلفيين ليبراليين يساريين و يمينيين )
من أين  يأتي هؤلاء النشطاء السياسيين بالمال اللازم لتغطية مصروفاتهم الشخصية هل هناك من يدعمهم و إذا كان هناك من يدعمهم فمن هؤلاء الأشخاص حتى نعرف في اتجاهات يسير هؤلاء الناشطين و إذا كانت لديهم أعمالهم الخاصة فأي عمل هذا الذي يتحمل الغياب المستمر لمن يقوم  به بين مؤتمرات خارجية و داخلية  و اجتماعات و مظاهرات و اعتصامات !!!! , و ماذا كان عملهم قبل أن يصبحوا نشطاء سياسيين , ام أنهم يمارسون السياسة في أوقات الفراغ ام ماذا  (نسيب السؤال ده دلوقتي لأنه أن شاء الله هيبقي موضوع في حد ذاته )
 المهم هذه القوي الثورية يبدو أنها لا تتعلم و لن نتعلم , نفس الأسلوب الذي أدي انفضاض الكثيرون من حولها مازالت مصره علي استخدمه نفس أسلوب إلقاء تهم السلبية و الخنوع و الرضا بحياة العبيد علي كل من لا يشاركها في فعالياتها دون أن ترك أن قد نجحت في تكوين رأي عام قوي مضاد يميل للرد بعنف و أحيانا بصورة غير مقبولة ليس لشئ سوي ليثبت انه لم ينضم لهم عن خوف أو خنوع بل لانه غير مقتنع بآراء هذه القوي
كذلك لا افهم ايه حكاية تسليم السلطة يوم 25 يناير و علي أي أساس سيتم تسليمها و الأهم لميييييييين

         
و قبل أن اختم تحية للإخوان لأنهم سابونا الباقين يعوموا في المهلبية و نزلوا هم للناس و مع عدم قناعتي الشخصية بهم لكني أتمني أن أكون مخطئا
ام حزب النور فيكفي أن نذكرهم أن المنافقين كانوا إخوان الشياطين و اعتقد الكذابين كذلك ,  سامع اللي بتسرح دقنك هناك أنت  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق