الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

عم زغلول ( قصة حقيقية 100% )



كل من يعرف عم زغلول لم يكن ليتخيل انه سيفعل ما فعل , فهذا الرجل البسيط الذي اعتدنا منذ أيام الطفولة  أن نراه يتجول في شارعنا منتظرا أن يكلفه احد بعمل و ينال من وراءه من تجود به الأنفس , ثم يختفي داخل البناية التي يعمل بها حارسا منذ ابد حتى انك تشك أن البناية هي التي تحرسه و ليس هو فلا تراه ثانية إلا في صباح اليوم التالي

المهم ! ذهب عم زغلول ليدلي بصوته في انتخابات و لا احد حتى الآن تمكن من معرفة من اختار عم زغلول فهو قليل الكلام حتى لتظن انه فاقد النطق , حتى هذه اللحظة لم يكن هناك أي شئ يثير إلي انه سيحدث أي جديد , حتى موعد انتخابات الإعادة في هذا اليوم ذهب عم زغلول ليدلي بصوته مرة أخري لكن هذه المرة فوجي بمسئول اللجنة يأمره بان يختار أشخاص بأعينهم سمع عم زغلول الكلام و لم يعيره اهتماما  و أراد أن يذهب وراء الستار ليختار الأشخاص الذين استقر عليهم إلا انه فوجئ بإلحاح رهيب من هذا المسئول و تحت تأثير هذا الإلحاح قام هذا الرجل الذي لم ينعم من قبل من حقوقه سوي في حقه في التنفس بتمزيق ورقة الانتخابات رافضا أن يتعدي احد علي حقه في اختيار من يمثله و خرج غاضبا من اللجنة ليحكي لكل من يقابله ما حدث .

فهل سيظل عم زغلول غاضبا لمحاولة البعض التعدي علي حقوقه ام انه سيعود ليرضي بما يجود به الآخرين عليه

شكرا عم زغلول لأنك لم تضيع تضحيات الشهداء هباءً


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق