هذا
الكتاب الرائع الذي يتكلم عن نفسية الشعوب و قت الثورات يستحق القراءة بالفعل و
هنا اعرض بعض الجمل التي اري انها تفسر ما حدث للثورة المصرية حتي الان .
لكني في النهاية ادعو كل المهتمين بفهم الثورة المصرية لقراءة هذا الكتاب
" قد
ينتج عن الثورة في النهاية الامر معتقد لكنها تنشا في الغالب عن عوامل عقلية
كالقضاء علي ظلم فادح و استبداد ممقوت او ملك يبغضه الشعب مع ان العقل هو اصل
الثورة فان الاسباب التي تهيئها لا تؤثر في الجماعات الا بعد ان تتحول الي عواطف
" الرجل ده بيتكلم عن الثورة الفرنسية و لا المصرية
" الثورة
مهما كان مصدرها لا تصبح ذات نتائج الا بعد هبوطها الي روح الجماعة فالجماعة تتم
الثورة و لا تكون مصدرها " كده كان منظره معنا يوم
28 يناير
" اما
مبادئ الثورة فلا تدخل في قلب الشعب الا بالتدريج فالشعب يقوم بالثورة من غير ان
يعلم سببها و متي ساقه حظه الي ادراك هذا السبب فان الثورة تكون قد انتهت .
يقوم الشعب
بالثورة مجيبا دعوة زعمائه و هو ماعدم ادراكه شيئا يستحق الذكر من افكار هؤلاء الزعماء تتوارد هذه
الافكار لديه حسبما يمليها عليه خياله " يا ريت
ائتلافات الثورة و بالاخص ائتلاف ثوار مركز شباب سلمتها ام حسن يفهموا كويس ان
الناس قامت بالثورة لكن معظمهم كانوا لا يدركون اسباب الثورة و من ادركها لم يكن
يدري معناها , مش خلاص ناس قامت بثورة تبقي تضجت فكريا
" ان
المرء و هو جزء من الجماعة يختلف جدا عنه و هو منفرد فشخصيته الشاعرة تفني في
شخصية الجماعة غير الشاعرة " بالظبط نفس اللي حصل مع
الناس ايام الثورة
" و ما
تتصف به الجماعات من سرعة التاثر و الانفعال يجعلها مفرطة في مشاعرها التي تكون
ضارة او نافعة و يعظم هذا الافراط في ايام الثورة فاقل تحريض يدفع الجماعات وقتئذ
الي القيام باقسي الاعمال " ده اللي بقي بيحصل في
الجمعات المليونية
" و
تتلاشي الاخلاق الشخصية في الجماعات لما لها من تاثير في افرادها فيصبح البخيل
متلافا و الملحد معتقدا و الصالح مجرما و النذل بطلا " ده اللي بيفسر ليه الناس اتغيرت في الثورة
" الكل
يعلم درجة الخوف الذي استحوذ علي البرلمان و قتما دخل عليه الشاب لويس ال14 و
السوط بيده ليلقي خطبته و الكل يعلم درجة الوقاحة التي اتاها المجلس التاسيسي تجاه
لويس ال16 حينما كان هذا الملك يشعر بضعفه " بالذمة
مش بتفكرك هذه المقولة بمجلس الشعب سنة 1977 و المجلس العسكري 2011
" عندما تغلغلت تللك الثورة ( يقصد الثورة الفرنسية ) في الشعب تقهقر غنصر العقل امام
عناصر العاطفة و الاحتماع و دفع عنصر التدين الجيوش الي التعصب "
" كثيرا ما تاتي هذه المجالس ( يقصد المجالس
الثورية ) اعمالا مخالفة
لعزائم كل عضو من اعضائها و هم منفرد فمع ان المجلس التاسيسي كان ملكيا فقد قضي
علي الملكية و مع ان الجمعية التشريعية كانت مشبعة بروح الانسانية فقد سمحت بوقوع
مذابح سبتمبر و مع انها كانت مسالمة فقد دفعت فرنسا الي القيام بحرب هائلة " تفتكر المجلس العسكري هيعمل ايه
" تدلنا حوادث الثورة الفرنسية علي ان الشعب
يرجع مسرعا الي همجية القرون الخالية اذا تفلت من الزواجر الاجتماعية التي هي اساس
كل مدنية " طبعا ده خد منه كتيييييييييير