السبت، 8 أكتوبر 2011

مقتطفات من كتاب روح الثورات ( جوستاف لوبون )


هذا الكتاب الرائع الذي يتكلم عن نفسية الشعوب و قت الثورات يستحق القراءة بالفعل و هنا اعرض بعض الجمل التي اري انها تفسر ما حدث للثورة المصرية حتي الان .
لكني في النهاية ادعو كل المهتمين بفهم الثورة المصرية لقراءة هذا الكتاب

" قد ينتج عن الثورة في النهاية الامر معتقد لكنها تنشا في الغالب عن عوامل عقلية كالقضاء علي ظلم فادح و استبداد ممقوت او ملك يبغضه الشعب مع ان العقل هو اصل الثورة فان الاسباب التي تهيئها لا تؤثر في الجماعات الا بعد ان تتحول الي عواطف " الرجل ده بيتكلم عن الثورة الفرنسية و لا المصرية
" الثورة مهما كان مصدرها لا تصبح ذات نتائج الا بعد هبوطها الي روح الجماعة فالجماعة تتم الثورة و لا تكون مصدرها " كده كان منظره معنا يوم 28 يناير
" اما مبادئ الثورة فلا تدخل في قلب الشعب الا بالتدريج فالشعب يقوم بالثورة من غير ان يعلم سببها و متي ساقه حظه الي ادراك هذا السبب فان الثورة تكون قد انتهت .
يقوم الشعب بالثورة مجيبا دعوة زعمائه و هو ماعدم ادراكه شيئا  يستحق الذكر من افكار هؤلاء الزعماء تتوارد هذه الافكار لديه حسبما يمليها عليه خياله " يا ريت ائتلافات الثورة و بالاخص ائتلاف ثوار مركز شباب سلمتها ام حسن يفهموا كويس ان الناس قامت بالثورة لكن معظمهم كانوا لا يدركون اسباب الثورة و من ادركها لم يكن يدري معناها , مش خلاص ناس قامت بثورة تبقي تضجت فكريا
" ان المرء و هو جزء من الجماعة يختلف جدا عنه و هو منفرد فشخصيته الشاعرة تفني في شخصية الجماعة غير الشاعرة " بالظبط نفس اللي حصل مع الناس ايام الثورة
" و ما تتصف به الجماعات من سرعة التاثر و الانفعال يجعلها مفرطة في مشاعرها التي تكون ضارة او نافعة و يعظم هذا الافراط في ايام الثورة فاقل تحريض يدفع الجماعات وقتئذ الي القيام باقسي الاعمال " ده اللي بقي بيحصل في الجمعات المليونية
" و تتلاشي الاخلاق الشخصية في الجماعات لما لها من تاثير في افرادها فيصبح البخيل متلافا و الملحد معتقدا و الصالح مجرما و النذل بطلا " ده اللي بيفسر ليه الناس اتغيرت في الثورة
" الكل يعلم درجة الخوف الذي استحوذ علي البرلمان و قتما دخل عليه الشاب لويس ال14 و السوط بيده ليلقي خطبته و الكل يعلم درجة الوقاحة التي اتاها المجلس التاسيسي تجاه لويس ال16 حينما كان هذا الملك يشعر بضعفه " بالذمة مش بتفكرك هذه المقولة بمجلس الشعب سنة 1977 و المجلس العسكري 2011
" عندما تغلغلت تللك الثورة  (  يقصد الثورة الفرنسية )   في الشعب تقهقر غنصر العقل امام عناصر العاطفة و الاحتماع و دفع عنصر التدين الجيوش الي التعصب "
" كثيرا ما تاتي هذه المجالس (  يقصد المجالس الثورية  ) اعمالا مخالفة لعزائم كل عضو من اعضائها و هم منفرد فمع ان المجلس التاسيسي كان ملكيا فقد قضي علي الملكية و مع ان الجمعية التشريعية كانت مشبعة بروح الانسانية فقد سمحت بوقوع مذابح سبتمبر و مع انها كانت مسالمة فقد دفعت فرنسا الي القيام بحرب هائلة " تفتكر المجلس العسكري هيعمل ايه
" تدلنا حوادث الثورة الفرنسية علي ان الشعب يرجع مسرعا الي همجية القرون الخالية اذا تفلت من الزواجر الاجتماعية التي هي اساس كل مدنية " طبعا ده خد منه كتيييييييييير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق