من
الذي دهس الناس في ماسبيرو , من وراء هذه الاحداث , هل فعلا الجيش هو من قام بذلك
ام من
المشكلة ان
روح الثورة تاهت في زحمة المطالبات الفئوية و الرغبات الشخصية و هو ده اللي حصل ,
الواد ميزو كان خارج فحب ياخد المدرعة البيج بتاعت ابوه من وراه , المهم الواد
طبعا مكنش يعرف ان الفرامل بتاعت المدرعة مفوتة و الرديتير مفهوش مياه , المهم
الواد خد لعربيةو فضل ماشي بيها لحد ما حس انها سخنة قرب كوبري 15 مايو راح ركنها
و نزل يدور علي مكان يملي منه جركن مياه , وساب
المفاتيح جو المدرعة فاكر نفسه لسه في روح التحرير , و في نفس الوقت كان
فيه شابين كانوا معدين عجبهم منظر المدرعة قعدوا يلفوا حوليها و بيبصوا من الزجاج
شافوا ايه شافوا المفاتيح , المهم الفكرة ضربت في دماغهم قالوا ناخدها لفة , راحوا
راكبين و مشغلينها المدرعة مشيت من هنا و هم مش عارفين يسوقوها و طبعا مش عارفين
يوقفوها عشان الفرامل مفوتة , و بالصدفة كان فيه مجموعة من الناس اللي بتقدم علي
شغل واقفة قصاد ماسبيرو – اللي الاعلام المندس قال عليهم متظاهرين – راحت المدرعة
داخلة فيهم و العيال عشان يوقفوها لبسوا المدرعة في الرصيف , و كان بالصدفة جنب
عربية لادا بنمر قوات مسلحة , و جريو , طبعا الناس ايه شافت المنظر قالت بس هو
الجيش اللي عمل كده و الموضوع اتصور للعالم كله ان فيه فتنه في مصر
2
من
وراء اطلاق النار في محمد محمود
هذا الموضوع
لا يمكن التحدث عنه الا بالرجوع للوراء و بالظبط الي يوم 28 يناير
عند الجامعة
الامريكية كان يومها في ظابط و عشرين جندي واقفين عشان لو حد من الثوار يومها دخل
الشارع يمسكوه , المهم محدش من الثوار دخل الشارع المجموعة ديه من الملل نامت و هي
نايمة نزلت عليه قنبلتي غاز ماتوا , و عشان كانوا ساعتها نايمين مقتنعوش انهم
ماتوا و من ساعتها اي مظاهرة في الشارع بيضربوا عليها نار فاكرين نفسهم بينفذوا
المهمة اللي الداخليه قالت لهم عليها ,
و احب اوضح
حاجة كمان مهمة الدخلية مكتش بتضرب غاز علي المتظاهرين ديه كانت قنابل بخور عشان
تبعد الاشباح دوله عنهم و انتم عارفين تاثير البخور علي الاشباح و العفاريت
شوفتم بقي
احنا كنا ظالمين الجيش و الشرطة ازاي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق