اكتب هذه
الورقة و انا لا اعلم الي ماذا سيؤول اليه هذا الصراع سواء في انتخابات مجلس الشعب
او داخل ميدان التحرير .
لكن اعتقد انه
حان الوقت لكي معيد جميعا ترتيب وراقنا ,
اولا : لم نعي جميعا ان معركتنا في هذه المرحلة ليست مع المجلس العسكري او غيره بل هي مع الجهل
, و ليس المقصود هنا الجهل بالقراءة و الكتابة بل الجهل الفكري فكم في هذه البلد
من متعلم جاهل , نعم اذا ارادنا لهذه الثورة ان تنتصر يجب ان ننتصر اولا علي هذا
العدو الذي نجح النظام السابق في نشره في ربوع هذا الوطن .
ثانيا : يجب
ان نعترف جميعا و اولنا التكتلات السياسية التي ظهرت بعد الثورة سواء كانت احزاب
او تكتلات او جماعات( طبعا يستثني من ذلك حزبي الحرية و العدالة و النور ) باننا
اخطانا عندما نظرنا الي كل من لم يشارك في هذه الثورة نظرة استعلائية و تم التعامل
معهم باسلوب اقصائي بل و الادهي اصبحت هذه التكوينات تؤمن بان ما تراه هو الصحيح و ما عداه فهو خطا
دون ان تدرك انها بذلك تمارس نفس الدور الذي مارسه النظام السابق و اصبح تهمة حزب
الكنبة او الفلول هي الشائعة لكل من اعترض علي اراهم و الكارثة الاكبر ان هذه التكوينات و مع احساسها
المتزايد بانها الافضل اصبحت تكوينات نخبوية تقتصرعلي بعض الاشخاص مع افتقادها لاي
اتصال برجل الشارع العادي بل حتي بقواعدها هي نفسها و اكاد اجزن انها حتي عاجزة عن
فهم ذلك , فكان الدرس القاصي التي تلقتها
هذه التكوينات في الانتخابات عندما وجدت نفسها وحيدة غير قادرة علي توصيل افكارها
لرجل الشارع , فبدت ككتاب رائع تم طباعتها بصورة في غاية السوء فلا يمكن ان يلام
احد علي عدم الاهتمام به
ثالثا : نظرت هذه التكوينات الي الاشخاص الاكثر
فقرا علي انهم مخلوقات ثانوية كل ما يهمها هو غذاء يومها و بالتالي حتي عندما
ارادات و فشلت في التواصل مع الشارع لم تعير لهؤلاء اهتماما بل و اعتربتهم تكوين
طفيلي لا يهتم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق