الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

اعادة ترتيب الاوراق



اكتب هذه الورقة و انا لا اعلم الي ماذا سيؤول اليه هذا الصراع سواء في انتخابات مجلس الشعب او داخل ميدان التحرير .

لكن اعتقد انه حان الوقت لكي معيد جميعا ترتيب وراقنا ,

اولا :  لم نعي جميعا ان معركتنا في هذه المرحلة  ليست مع المجلس العسكري او غيره بل هي مع الجهل , و ليس المقصود هنا الجهل بالقراءة و الكتابة بل الجهل الفكري فكم في هذه البلد من متعلم جاهل , نعم اذا ارادنا لهذه الثورة ان تنتصر يجب ان ننتصر اولا علي هذا العدو الذي نجح النظام السابق في نشره في ربوع هذا الوطن .
ثانيا : يجب ان نعترف جميعا و اولنا التكتلات السياسية التي ظهرت بعد الثورة سواء كانت احزاب او تكتلات او جماعات( طبعا يستثني من ذلك حزبي الحرية و العدالة و النور ) باننا اخطانا عندما نظرنا الي كل من لم يشارك في هذه الثورة نظرة استعلائية و تم التعامل معهم باسلوب اقصائي بل و الادهي اصبحت هذه التكوينات  تؤمن بان ما تراه هو الصحيح و ما عداه فهو خطا دون ان تدرك انها بذلك تمارس نفس الدور الذي مارسه النظام السابق و اصبح تهمة حزب الكنبة او الفلول  هي الشائعة  لكل من اعترض علي اراهم  و الكارثة الاكبر ان هذه التكوينات و مع احساسها المتزايد بانها الافضل اصبحت تكوينات نخبوية تقتصرعلي بعض الاشخاص مع افتقادها لاي اتصال برجل الشارع العادي بل حتي بقواعدها هي نفسها و اكاد اجزن انها حتي عاجزة عن فهم ذلك  , فكان الدرس القاصي التي تلقتها هذه التكوينات في الانتخابات عندما وجدت نفسها وحيدة غير قادرة علي توصيل افكارها لرجل الشارع , فبدت ككتاب رائع تم طباعتها بصورة في غاية السوء فلا يمكن ان يلام احد علي عدم الاهتمام به
ثالثا : نظرت هذه التكوينات الي الاشخاص الاكثر فقرا علي انهم مخلوقات ثانوية كل ما يهمها هو غذاء يومها و بالتالي حتي عندما ارادات و فشلت في التواصل مع الشارع لم تعير لهؤلاء اهتماما بل و اعتربتهم تكوين طفيلي لا يهتم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق